|
|
|
هنـا أَوصي
بهذا الموقع
لِصديق: |
|
Info: |
|
وُلِدَتْ
فاسولا ريدن
في مصر في
18كانون
الثاني 1942 في
عائلة
أرثدوكسيةِ
يونانية من
والدَين من أصلٍ
يوناني.
راودَتْ
فاسولا في
طفولتِها
رُؤى لِيسوع في
بعضِ
أَحلامِها.
وكانت
أحيانا تَرى
نفوسَ أموات،
جالسةً في
صالونِها
كأنَّها
تَنْتَظِرُ
شيئًا ما. إلى
جانب هذه
الْخُبراتِ
الإستثنائيةِ،
وعلى غرارِ
مُعظَم
النّاس في
أيّامنا
هذه، لَم
تَكُن
تَهتَمّ
إطلاقًا
باللهِ أو
بِحياتِها
الرّوحية. لَم
يَخطُر
بِبالِها
قَط أنَّها
سَتَكُون يومًا
رسولَةَ
الله، إلى
أنْ تدخَّل
الله فجأةً
في حياتِها
سنة 1985. كَانتْ
وقتها تعيشُ
في بنغلادش
مع زوجها
السّويدي
وابنَيها. في
البِدايَة،
دانيال،
ملاكها
الحارس هو الَّذي
أظهَرَ لَها
ذاته،
ليُنَقِّيها
ويَقودها
إِلى اللهِ.
منذ ذلك
الحين،
ورسالات
فاسولا،
التي
تُكْتبُ
بِخَطٍّ
مهيبٍ
مُتميّز عن خطِّها أنظر
الخط (أنظر
الخـط) قد
أَصْبَحت
مَعُروفةً
حول العالم.
منذ عام 1988 دُعيَت
فاسولا
لـِتَتَكَلّمَ
في أكثر من 59
بَلد. وهي لا
تتقاضى أيّ
أجرٍ، أو
مبلغ، أو
فائدة شخصية
لِقاءَ
جُهودِها.
وخلال السبعماية
لقاء عام
التي
دُعِيَتْ
إليه،
أخبَرتْ فاسولا
قصَّةَ
لقائها
الأوَّل مع
ملاكها الحارس،
وخُضُوعها
لـِتَنْقِيَةٍ
عميقةٍ، ولقاءَها
باللهِ. في
هذه
اللقاءاتِ،
كانت
فاسولا
تَقْرأُ من
الرّسالاتِ
التي يتابع
اللهُّ،
إِلى يومنا
هذا،
إْملائها عليها.
الله بنفسه
أسـمَى هذه
الرسالاتِ "
الحياة
الحقيقية في
اللهِ ".
حيثما
دُعِيَت
فاسولا،
سواء في آسيا،
في
الأميريكيتيَن،
في
استراليا،
في أفريقيا
أو أوروبا،
فَهِي
تُستَقبَل
بِحُشودٍ من الناسِ
من كلِّ
الأعمار، من
كلِّ طبقةٍ
إجتماعيَّة،
مَسِيحِيَّة
كانَت أو
غَير مَسِيحِيَّة. إنَّ
الَّذين
يَجيئون
لسَماعِ
شهادتِها لَيسوا
فقط من
البروتستانت،
الأرثوذكس
والكاثوليك
العلمانيين،
ولكن
رؤساءهم
الرّوحيين
أيضًا:
الكهنة
والقساوسة،
الرهبان والراهبات،
الأساقفة
والكرادلة،
المتروبوليت
والأرشمندريت،
والبطاركة. نداءُ
اللهِ
الرّحومِ في
الرّسالاتِ
هوَ نِداءٌُ
إِلى
الْمُصالَحَةِ،
الوحدةِ
والتَوبَة.
إنَّه
يَدْعو
كُلَّ واحدٍ
منَّا ليَختبرَ
علاقةً
حَميمةً
مَعَهُ، دون
أن ننسى
بأنّه
قُدوّس.
علامات
كشفاءاتٍ
جسديَّةٍ أو
روحيَّةٍ
تَلي رسالة
فاسولا.
ويُروى عن العديدِ
مِنَ
الْخُبراتِ
الفرديَّة
الخارقة. وقد
شوُهِدَ
مرَّات
عديدَةٍ
ظهور وجه
المسيح على
وجه فاسولا. إنّ جوَ
اللقاءات هو
جو مشاركة أخويَّة،
بَهجَة،
شفاء روحيّ وسّلام داخليّ.
معظم
الحاضرين،
يتأثَّرون
بِعُمْقٍ
مدركين
جيِّدًا
حُضُور الله
الْخَفي
ولكِن
الملموس. إنّ
قراءةً
فَطِنَةً
لِكُتُبِ "الحياةِ
الحقيقيةِ
فيِ الله"،
التي
تُرجِمت حتَّى
الآن، على
يَد
مُتطوعين،
إلى حوالي الأربعين
لُغَةً،
تُؤكِّدُ
الطابعَ
الشمولِي
للرّسائل؛
فهي تُكْتب
في لغة واضحة
ومُباشرة
تَسمحُ لأيِّ
شَخصٍ في
سنِّ
القراءة
أَنْ
يَفْهمَها.
في نَفس
الوَقت،
مُحتواها
غَنِيٌّ
وعَميقٌ
جدًّا لدرجة
انَّ
لاهوتيين
لامعين قد
أُلهموا أَنْ
يَكْتبوا
كتبًا حول
روحانيةِ
الرّسائل. في
الواقع،
إنَّ
الَّذين
يَتأمّلونَ
بانتظام الرّسائل
ويُشاركونَ
في
مَجموعاتِ
صلاة "الحياةِ
الحقيقيةِ
في الله"
يَختبرونَ
تَحوّلاً
داخليًّا
حقيقيًّا.
يَبْدأونَ
بإدراك أنَّ
الله حقًّا
حَيّ
وقَريبٌ
جدًّا منهم.
هذا ما أسماه
لاهوتيٌّ
أرثوذكسيٌّ
بـ"التَّحوّل
الرّوحي" الَّذي
يقودُ
الإنسان إلى
حُبِّ الله
مِن صميمِ
قلبِه وبشكل
غير مشروط. ما
أن نتّحدَ
بالله
بِشكلٍ
باطنِي،
نَرْغبُ
بِحماسةٍ أَنْ
نَعْبده
ونَنْموَ
تَدريجيًّا
في حبّنا له. |