click for origin of the image






 


 


 





         



تَجِدونَ على هذا العنوان معلومات حولَ الرّسائل الَّتِي تتلقّاها السَّيدة فاسولا ريدن من الله والَّتِي تَنقلها إِلى العالم منذ أَكذر مِن اثنتَي عشرة سنة

      

   

"فاسولتِي، إِنَّ كلمتي مثلُ مِصباحٍ  يُضيءُ ويَسطعُ كي تَستطيعَ كلُّ نَفْسٍ أَنْ ترانِي. أُشعُري بي وعُودي إِليَّ، أَترين؟ أَودُّ في أَنْ أُبدِّدَ هذه الظّلمةَ الَّتي تُثقلُ في هذا العالم. أعطيكم مصباحي، كي تَضَعوه على منارةٍ وليس تحت أَسِرَّتِكم."

 (28/8/1989)

 

نص الحياة الحقيقيَّة في الله
لِغايَة 10/4/1990

مع مراجع من الكتاب المقدَّس، رحلات فاسولا، إلخ...

 

 

 البابا يوحنا بولس الثاني
شهادات لِفاسولا ولِلحياة الحقيقيَّة في الله".

الكاردينال راتزنجر
" يُمكنُكم الاِستمرار بِتَعزيز كتاباتِها"

الأب رينيه لورنتين
يردّ على المعارضات والإنتقادات الموجَّهة ضدّ فاسولا والحياة الحقيقيَّة في الله.

فاسولا تكتب
حول الحياة الحقيقيَّة في الله

 بَحث
في مُحتَويات هذا الموقع

وصل
مع مواقع أخرى

بيبلوغرافيا
كُتُب منشورة بِلغات متعدِّدة
 (إِتِّصال خارجي)

تَقديـم لِفاسولا
للرسائـل

           

الأب جايمس فنَّان
أستاذ في الفلسفة

الأب مـايـكـل أوكـارول
مُستَشار فاسولا الرّوحي لِسَنواتٍ عدّة، رافقَها في مُهِمّاتِها حَول العالم

مقابلة مع فاسولا
الأب رينيه لورنتين

صـور

الإصغاء إلى فاسولا
تَتَكلَّم في لقاءاتِها

البابا والبطريرك
فاسولا تَشهدُ لِقاءً خاصًّا

عيد الـ 15 سنة
فاسولا تكتب لعيد الـ 15 سنة  للحياة الحقيقيَّة في الله

كتب الرَّسائل
ألحصول على كتب الرَّسائل من هذا الموقع

لغات متعدِّدة
 كتب الرَّسائل في لغاتٍ متعدِّدة

 

           

صلوات
اُختِيرَت من رسائل الحياة الحقيقيَّة

ألصلوات الثلاث

بَشِّروا
يَدعونا يسوع لِنُبشِّر

الكتابـات
تفسير وصورة للخطوط الكبيرة التي كُتِبَت فيها الرسالة

عيد الفصح
يَسألُنا يسوع أن نوحِّد عيد الفصح

 

 

  هنـا أَوصي بهذا الموقع لِصديق:


| عربي| إنكليزي | فرنسي | إلماني | إيطالي | إسباني | برتغالي | روسي | يوناني | صيني | ياباني  |
| تشيكي | هنغاري | بولندي | روماني | دنماركي | هولندي | سويدي | فيليبيني | إندونيسي

 















Info:
yolla_a@hotmail.com

Site last updated:
June 29, 2001


 

       

وُلِدَتْ فاسولا ريدن في مصر في 18كانون الثاني 1942 في عائلة أرثدوكسيةِ يونانية من والدَين من  أصلٍ يوناني. راودَتْ فاسولا في طفولتِها رُؤى لِيسوع في بعضِ أَحلامِها. وكانت أحيانا تَرى نفوسَ أموات، جالسةً في صالونِها كأنَّها تَنْتَظِرُ شيئًا ما. إلى جانب هذه الْخُبراتِ الإستثنائيةِ، وعلى غرارِ مُعظَم النّاس في أيّامنا هذه، لَم تَكُن تَهتَمّ إطلاقًا باللهِ أو بِحياتِها الرّوحية.

لَم يَخطُر بِبالِها قَط أنَّها سَتَكُون يومًا رسولَةَ الله، إلى أنْ تدخَّل الله فجأةً في حياتِها سنة 1985. كَانتْ وقتها تعيشُ في بنغلادش مع زوجها السّويدي وابنَيها.

في البِدايَة، دانيال، ملاكها الحارس هو الَّذي أظهَرَ لَها ذاته، ليُنَقِّيها ويَقودها إِلى اللهِ. منذ ذلك الحين، ورسالات فاسولا، التي تُكْتبُ بِخَطٍّ مهيبٍ مُتميّز عن خطِّها  أنظر الخط (أنظر الخـط) قد أَصْبَحت مَعُروفةً حول العالم. منذ عام 1988 دُعيَت فاسولا  لـِتَتَكَلّمَ في أكثر من 59 بَلد. وهي لا تتقاضى أيّ أجرٍ، أو مبلغ، أو فائدة شخصية لِقاءَ جُهودِها. وخلال السبعماية لقاء عام التي دُعِيَتْ إليه، أخبَرتْ فاسولا قصَّةَ لقائها الأوَّل مع ملاكها الحارس، وخُضُوعها لـِتَنْقِيَةٍ عميقةٍ، ولقاءَها باللهِ. في هذه اللقاءاتِ، كانت  فاسولا تَقْرأُ من الرّسالاتِ التي يتابع اللهُّ، إِلى يومنا هذا، إْملائها عليها. الله بنفسه أسـمَى هذه الرسالاتِ " الحياة الحقيقية في اللهِ ". حيثما دُعِيَت فاسولا، سواء في آسيا، في الأميريكيتيَن، في استراليا، في أفريقيا أو أوروبا، فَهِي تُستَقبَل بِحُشودٍ من الناسِ من كلِّ الأعمار، من كلِّ طبقةٍ إجتماعيَّة، مَسِيحِيَّة كانَت أو غَير مَسِيحِيَّة.

إنَّ الَّذين يَجيئون لسَماعِ شهادتِها لَيسوا فقط من البروتستانت، الأرثوذكس والكاثوليك العلمانيين، ولكن رؤساءهم  الرّوحيين أيضًا: الكهنة والقساوسة، الرهبان والراهبات، الأساقفة والكرادلة، المتروبوليت والأرشمندريت، والبطاركة.

نداءُ اللهِ الرّحومِ في الرّسالاتِ هوَ نِداءٌُ إِلى الْمُصالَحَةِ، الوحدةِ والتَوبَة. إنَّه يَدْعو كُلَّ واحدٍ منَّا ليَختبرَ علاقةً حَميمةً مَعَهُ، دون أن ننسى بأنّه قُدوّس. علامات كشفاءاتٍ جسديَّةٍ أو روحيَّةٍ تَلي رسالة فاسولا. ويُروى عن العديدِ مِنَ الْخُبراتِ الفرديَّة الخارقة. وقد شوُهِدَ مرَّات عديدَةٍ ظهور وجه المسيح على وجه فاسولا.

إنّ جوَ اللقاءات هو جو مشاركة أخويَّة، بَهجَة، شفاء روحيّ  وسّلام داخليّ. معظم الحاضرين، يتأثَّرون بِعُمْقٍ مدركين جيِّدًا حُضُور الله الْخَفي ولكِن الملموس. إنّ قراءةً فَطِنَةً لِكُتُبِ "الحياةِ الحقيقيةِ فيِ الله"، التي تُرجِمت حتَّى الآن، على يَد مُتطوعين، إلى حوالي الأربعين لُغَةً،  تُؤكِّدُ الطابعَ الشمولِي للرّسائل؛ فهي تُكْتب في لغة واضحة ومُباشرة تَسمحُ لأيِّ شَخصٍ في سنِّ القراءة أَنْ يَفْهمَها. في نَفس الوَقت، مُحتواها غَنِيٌّ وعَميقٌ جدًّا

لدرجة انَّ لاهوتيين لامعين قد أُلهموا أَنْ يَكْتبوا كتبًا حول روحانيةِ الرّسائل.

في الواقع، إنَّ الَّذين يَتأمّلونَ بانتظام الرّسائل ويُشاركونَ في مَجموعاتِ صلاة "الحياةِ الحقيقيةِ في الله" يَختبرونَ تَحوّلاً داخليًّا حقيقيًّا. يَبْدأونَ بإدراك أنَّ الله حقًّا حَيّ وقَريبٌ جدًّا منهم. هذا ما أسماه لاهوتيٌّ أرثوذكسيٌّ بـ"التَّحوّل الرّوحي" الَّذي يقودُ الإنسان إلى حُبِّ الله مِن صميمِ قلبِه وبشكل غير مشروط. ما أن نتّحدَ بالله  بِشكلٍ باطنِي، نَرْغبُ بِحماسةٍ أَنْ نَعْبده ونَنْموَ تَدريجيًّا في حبّنا له.

 


عودة إلى بدايَة  الصَّفحة